الرئيسية     اتصل بنا     English
الاعضاء           الجامعة
   
عن كرسي البحث
البحوث
المستشارين الدوليين
ثقافة
روابط
  ثقافة
تدشين كرسي أبحاث الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة
 

يعد تدشين كرسي أبحاث" الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة" سابقة لا مثيل لها في العالم العربي على الأقل, فعادة ما يبحث رجال المال والأعمال عن الأمور الملموسة التي يتوقعون أن يرون نتائجها سريعا والتي غالبا ما يكون لها بعد عاطفي يلمس شغاف القلب فتأتي الاستجابة سريعا من أهل الخير وممن يرغبون في ترك بصمة وأثر لا يمحى في صحة مجتمعاتهم.

  : عن كرسي البحث
مقدمة              Lestin   Download   Word or PDF
 

 

يقتضي أسلوب الممارسة الطبية المبنية على البراهين والأدلة ونقل المعرفة إلى أرض الواقع أن يرجع الأطباء والعاملين في القطاع الصحي إلى افضل الأدلة المتوفرة عند اتخاذهم لقرارات تتعلق بالمرضى أو بالنظام الصحي أو بالتعليم الطبي وأن ترتكز توصيات الكتب والمقالات المرجعية على احدث الأدلة البحثية المتوفرة وأفضلها. ورغم بساطة وبدهية هذا المفهوم إلا أن الواقع يشير إلي أن هناك فجوة ةلؤرهائلة بين الممارسة ونتائج البحوث لذا فقد كان توجه الاستناد إلى الأدلة في اوائل التسعينات إحدى الخطوات الجادة لمغايرة هذا الوضع حيث ركز على أهمية تغيير الصورة الذهنية عن الكيفية التي تتم بها الممارسة الطبية والابتعاد بها عن المنطق والتبرير والحدس والحس الإكلينيكي والتحيز لتكون أكثر موضوعية ومتماشية مع نتائج البحث العلمي المصمم جيداً وأثر ذلك كله على النتائج المتعلقة بالمرضى. وقد كان لهذا المفهوم أصداء  واسعة في المجتمع الطبي.

ومن الجدير بالذكر أنه في ظل المستجدات في الأنظمة الصحية حيث يزداد التركيز على تحديد النتائج الصحية وقياسها لجميع الإجراءات الصحية والمطالبة المتزايدة بالمسؤولية العامة فيما يتعلق بالرعاية الصحية ومحاسبة المصروفات الصحية وازدياد توفر المعلومات لدى المنتفعين بخدمات الرعايةالصحية , يصبح من الخطورة بمكان تجاهل الممارسة المستندة إلى الأدلة والبراهين . ولعل ما نحن بحاجة إليه فعلياً هو أن نستوعب مفاهيم الممارسة المبنية على الأدلة سريعاً ونبدأ بوضعها في موضع التنفيذ حتى لا نتخلف عن الركب وحتى لا نحرم مرضانا من حقهم في تلقي الرعاية الصحية المستنده إلى أفضل الأدلة العلمية المتوفرة.

 هذا بالإضافة إلى أنه في ضوء تطورتقنية المعلومات وقدرة الفئة المثقفة من المرضى في المجتمع العربي على الإطلاع على الغث والسمين من المعلومات المتوفرة على الإنترنت مثلاً دون تقييم لصحتها ومدى استنادها إلى أدلة علمية، يصبح توفير المعلومات الطبية الصحيحة لهم مطلباً وطنياً حتى يكونوا أقدر على المشاركة الفعالة في الاستشارة الطبية والإسهام في الارتقاء بالمستوى الصحي في المملكة والعالم العربي ككل.

ولا تزال مسيرة " الممارسة الصحية المستندة إلى الأدلة والبراهين" في بدايتها في المملكة العربية السعودية, تخطو خطواتها الأولى والحثيثة نسبياً. لذا فإن مبادرة الجامعة الأم في المملكة في هذا الوقت بإنشاء مركز أو جهة أكاديمية تعنى بنشر هذه الثقافة وبحثها على جميع المستويات سيسهم في رسم الصورة الرائدة للجامعة ليس على المستوى المحلي أو الوطني فحسب ولكن في العالم العربي بأجمعه.

وتحظى الكلية ولله الحمد بوجود كفاءات عديدة مشهود لها علمياً ودولياً في هذا المجال من أقسام مختلفة ( طب العائلة والمجتمع  ,الجراحة , الباطنة والأطفال وغيرها) ومن المتوقع أن تضيف هذه الكوادر صبغة أكاديمية متميزة على الفعاليات التي تنظمها في هذا المجال.


 
الجامعة   |   الرئيسية   |   عن الكرسي   |   البحوث   |   المستشارين الدوليين   |   ثقافة   |   روابط   |   اتصل بنا   |  

حقوق النشر والطبع © 1429هـ كرسي أبحاث الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية و التطبيق العملي للمعرفة . جميع الحقوق محفوظه

Copyright © 2008 Research Chair . All rights reserved